مما يتكون السن؟

تتكون السن من ثلاث طبقات مختلفة في الصلابة فالطبقة الخارجية للأسنان تسمى بالمينا وتعد أصلب جزء في جسم الإنسان حيث أن 96% من مكوناتها معادن وأهمهم الكالسيوم،أما الطبقة الوسطى تسمى العاج وهي الكتلة الحساسة من السن، وأخيراً لب السن وهو الطبقة الداخلية والجزء المركزي الذي يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية واللمفاوية ويمثل الجزء الحي من السن، هذا الجزء قد يصاب بالباكتيريا أوالالتهاب، ولأن وسائل دفاع الجسم لاتستطيع الوصول إلى الأسنان يحتاج المريض إلى علاج الجذورالذي يقوم الطبيب فيه بتنظيف لب السن ثم يضع حشو أو طربوش لعزل السن عن أى تلوث من الخارج وأيضاً لمنع انتشار البكتيريا التي ربما تظل داخل السن.

ما هى أسباب التهاب الجذور؟

يتكون التهاب الجذر عن طريق تلوث الطبقات الداخلية للسن من الخارج ويحدث ذلك عندما ينكشف العاج أو لب السن، فمن أسباب التهاب الجذور:

  • تسوس عميق.
  • عمليات تصليح وحشو الأسنان المتكررة.
  • كسور في الأسنان.

متى يحتاج المريض علاج الجذور؟

يحتاج الشخص إلى علاج الجذور إما لوجود إحدى الأسباب التي تجعل السن أكثر عرضة لالتهاب الجذر مثل التسوس أو الكسور أو لوجود التهاب بالفعل داخل أو تحت السن ويتم الكشف عن هذه الالتهابات عن طريق الأشعة وبعض الأعراض التي تظهر على الشخص.

ما هى أعراض إلتهاب الجذور؟

في أول مراحل إلتهاب الجذور يتضرر لب السن بفعل عدوى بكتيرية ثم يبدأ اللب بالضمور تدريجياً مما يسمح للبكتيريا بالتكاثر والانتشار فيشعر الشخص بأعراض مثل:

  • ألم عند تناول الطعام والشراب الساخن أو البارد.
  • ألم عند العض أو المضغ.
  • تحرك الأسنان من مكانها.

عند انتشار البكتيريا بكثرة يموت اللب تماماً وتختفى هذه الأعراض لذلك يوحي للمريض أنه شُفي ولكن الحقيقة يستمر الالتهاب فى التزايد وإذا لم تُعالَج السن تتدهور حالة السن وتسبب مضاعفات مثل:

  • تورم في اللثة بالقرب من الأسنان المتضررة.
  • ألم عند العض أو المضغ.
  • ظهور الصديد من الأسنان المتضررة.
  • تورم في الوجه.
  • السن يصبح لونه أغمق.

ما هي ضرورة علاج الجذور؟

البكتيرية ليست فعالة في علاج التهابات الجذور، لذلك يجب زيارة طبيب الأسنان فوراً مع ظهور هذه الأعراض للقيام بالعلاج اللازم، ومن المهم أن يعرف المريض أنه ليس هناك ما يستدعي للخوف أو القلق حيث يقوم الطبيب بإعطاء المريض مخدر موضعي لكي لا يشعر بأي ألم.

يحتاج المريض علاج الجذور لمعالجة اللب المصاب والقضاء على العدوى وحماية الأسنان وتطهيرالسن من الميكروبات في المستقبل، فترك الأسنان المصابة من دون علاج قد يزيد الأمر سوءاً، فاللب لا يمكن أن يُشفى من تلقاء نفسه والمضادات الحيوية وأدوية علاج الالتهابات البكتيرية

ما هى خطوات علاج الجذور؟

الخطوة الأولى

يقوم الطبيب بعمل ثقب صغير في سطح السن المتضرر مما يتيح للطبيب الوصول إلى اللب والجذر.

الخطوة الثانية

تتم إزالة الأنسجة المريضة والميتة من لب السن بإستخدام الأدوات المصممة خصيصا لتنظيف القنوات الجذرية وحجرة اللب وهذه الخطوة ليست مؤلمة فإلى جانب التخديرتكون الأنسجة التي يتم إزالتها إما ميتة أو على وشك الموت، وبعد إزالة الأنسجة يصبح السن نفسه غير قادر على الشعور بالألم إطلاقاً.

الخطوة الثالثة

بعد ذلك يُطهر الطبيب مكان الالتهاب باستخدام المحاليل المطهرة والمضادة للبكتيريا.

الخطوة الرابعة

ثم يقوم الطبيب بتشكيل قنوات السن باستخدام أدوات مرنة صغيرة كخطوة تحضيرية لحشو الجذور.

الخطوة الخامسة

اغلاق القنوات من أهم الخطوات لمنع هجوم آخرمن البكتيريا فيتم استخدام مادة من المطاط إلى جانب الاسمنت الطبى اللاصق لملء الفراغات.

الخطوة السادسة

وبعد ذلك يوضع حشو مؤقت أو دائم لإغلاق الفتحة التي تم حفرها في بداية العملية، إذا كانت بنية الأسنان ضعيفة ، سوف يضع طبيب الأسنان مادة من المعدن أو البلاستيك القوي جدا في إحدى القنوات للإحتفاظ بالسن لفترة أطول.

الخطوة السابعة

بعد العملية يقوم الطبيب بوصف مضاد حيوي لبضعة أيام أو أسبوع ومن الطبيعي أن يشعر المريض بألم طفيف ويمكن علاجه بالمسكنات.

الخطوة الثامنة

ثم يقوم الطبيب بحشو السنة أو تغطيتها بطربوش هذه الخطوة لها أهمية خاصة حيث أنها تحمى السن تماما من أى التهاب أو عدوى أخرى.

ماذا بعد علاج الجذور؟

من المحتمل أن لا تلتئم الأسنان كما كان متوقعا بعد العلاج ويرجع هذا لعدة أسباب مثل:

  • ضيق القنوات الجذرية أو انحناءها مما يؤدى في بعض الأحيان إلى مضاعفات أثناء علاج الجذور لأول مرة.
  • اختلاف هيكل السن أو وجود قنوات متفرعة من قنوات الجذر مما جعل العملية غير دقيقة في أول مرة.
  • تأخُر وضع الطربوش أو الحشو بعد العلاج مما أدى إلى إصابة الجذور بالالتهاب مرة أخرى.
  • حشو الأسنان لم يكن كافياً لحماية السن.
  • ظهور مشكلة جديدة في الأسنان التي تم علاجها بنجاح مثل التسوس الجديد الذي يمكن أن يكشف الحشو ويعرضه للبكتيريا أو تصدع أو تكسر الأسنان مما يؤدى إلى التهاب الجذر مرة أخرى.

ينصح بإتباع عادات صحية لتجنب الحاجة إلى علاج آخر لنفس السن ومنها:

  • الحفاظ على نظافة الفم باستخدام الفرشاة والخيط وغسول الفم المطهر.
  • تجنب استهلاك الكثير من الأغذية السكرية.
  • الإقلاع عن التدخين إذا كان الشخص مدخّن.
  • تجنب العض على الأطعمة الصلبة مثل الخضروات(الجزر) والفاكهه (التفاح )والحلوى الصلبة حتى يكتمل العلاج وهذا سيساعد على تجنب التلوث في المناطق الداخلية من الأسنان، وكذلك تجنب تشقق أو كسر الأسنان الهشة.
  • زيارة طبيب الأسنان دورياً.
  • ومن الممكن استخدام المسكنات التى وصفها الطبيب عند الحاجة لأن السن يكون حساس لبضعة أيام بعد نهاية العلاج.

إلتهاب السن للمرة الثانية يكون التهاباً مزمناً ولا تظهر له أعراض في بعض الأحيان ولكن من علامات وجوده ظهور منطقة سوداء صغيرة قرب نهاية الجذور المتضررة في صورة الأشعة.

ما هى العلاجات المتوفرة للسن المصابة بالالتهاب حتى بعد علاج الجذور؟

من تطهير اللب تماماً، وبعد اكتمال العلاج يحتاج المريض للعودة إلى طبيب الأسنان في أقرب وقت لإغلاق السن وحماية من التلوث مرة أخرى، أما إذا كانت الجراحة هى الحل يقوم الطبيب بفتح اللثة للوصول إلى طرف الجذر ثم إستخراج الأنسجة الملتهبة أو المصابة ثم حشو الجذر من الداخل، وأخيراً خلع السن وهو ليس أفضل الخيارات حيث أنه لا يحافظ على الأسنان الطبيعية.

يقوم الطبيب بطرح العديد من الخيارات وهم علاج الجذور مرة أخرى، الجراحة أو خلع السن ويوصي بالعلاج المناسب، إذا كان علاج الجذور هو العلاج المناسب يقوم الطبيب بفتح السن مرة أخرى للوصول إلى الحشو أو لتفكيك الطربوش ثم بعد ذلك يقوم الطبيب بدراسة شكل السن الداخلي باستخدام التكبير والإضاءة بحثاً عن أي قنوات إضافية أو ضيق أو انسداد في القنوات ويبدأ بعمل الازم للتأكد

إحرص على الزيارات الدورية لطبيب الأسنان ومناقشة أى أعراض لديك مهما كانت طفيفة فربما تكون بسبب التهاب في الجذور وعلاجه المبكر يمنع ظهور المضاعفات.

احجز زيارة